نوافذ على الواقع. نوافذ على الواقع.نوافذ على الواقع

 


الأمازيغ والفلسفة

سبتمبر 12th, 2009 كتبها العياشي عبوب نشر في , * نافذة أمازيغية

فتحي بن خليفة:       

الفلسفة هي أم العلوم وأعرقها .. هي مفتاح المعرفة والإدراك الفكري اللا محدود.

الفلسفة هي كل العلم، وكل علم هو فلسفة في حد ذاته.

لم تتأتى لي عنونة هذا المقال المتواضع من باب تمجيد الشخصية الامازيغية وتبجيلها تبجحاً وشططا، بقدر ما هي محاولة لإنصاف وإحقاق الحق لأفكار وشخصيات تاريخيةامازيغية لها باع وذراع- كما يقال – في إثراء فضاء الفلسفة الإنسانية اللا متناهي، بل ولن أبالغ إن قلت بأن فلاسفتنا الامازيغ - الليبيبون - القدامي في هذا الفضاء كمثل الكواكب السيارة والنجوم التي لن يخبو وهجها أو وميضها.

فلقد تفلسف الامازيغ واستهواهم التمنطق منذ القدم، بل وقبل ظهور حركة الديانات السماوية بقرون، شأنهم في ذلك شأن جل شعوب وأمم الحضارات المدنية العريقة علي ضفاف حوض البحر الأبيض المتوسط ، والتي تواصل معها أجدادنا الأمازيغ وإحتكوا بها، فأثـّروا وآثروا وتأثروا، علي عكس حال الجماعات البدائية النائية، أو

المزيد


هيومن رايتس ووتش تطالب المغرب برفع القيود عن اختيار الآباء منح أبنائهم أسماء أمازيغية

سبتمبر 7th, 2009 كتبها العياشي عبوب نشر في , * نافذة أمازيغية, * نافذة حقوقية

فنن العفاني:  

طالبت منظمة مراقبة حقوق الإنسان (هيومن رايتس ووتش) المغرب بوقف التدخل في حق مواطنيه إعطاء أسماء أمازيغية لأبنائهم. وأبرزت المنظمة في بيان أصدرته مساء أول أمس الخميس، أن العديد من المغاربة المقيمين بمدن وقرى المملكة وفي خارج الوطن، والذين اختاروا أسماء أمازيغية لمواليدهم، ووجهوا برفض مكاتب الحالة المدنية المحلية تسجيل تلك الأسماء. مضيفة أنه سبق لـ هيومن رايتس ووتش أن راسلت وزير الداخلية السيد شكيب بنموسى، بتاريخ 16 يونيو الماضي للحصول على تفسير بشأن خمس حالات من هذا القبيل، لكنها لم تتلق أي رد. وقالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "لقد اتخذ المغرب خطوات للاعتراف بالحقوق الثقافية الأمازيغية"، "وهو يحتاج الآن إلى توسيع نطاق هذا الاعتراف ليشمل حق الوالدين في اختيار اسم طفلهما"• وأوضحت المنظمة ، أن قانون الحالة المدنية المغربي ينص على أن الاسم الأول يجب أن يكون ذا "طابع مغربي"• وعلى ما يبدو فإن المسؤولين المحليين يفسرون هذا الشرط بأنه يعني الأسماء "العربية-الإسلامية"، بالرغم من أن الأمازيغ هم سكان أصليون في المغرب. ويمنح القانون للآباء الحق في استئناف الرفض أمام المحكمة أو اللجنة العليا للحالة المدنية التي تضم ممثلين عن وزارتي الداخلية والعدل ومؤرخ المملكة. وعلى مر السنين، نظرت اللجنة في عشرات من الأسماء الأمازيغية، والأوروبية، وغيرها من الأسماء غير العربية-الإسلامية، وقبلت البعض ورفضت البعض الآخر. وقالت سارة ليا ويتسن: "نحن سعداء للآباء والأمهات الذين انتصروا، ولكن لا ينبغي أن يكون الزوجان مضطرين للصراع ضد حكومتهم، خاصة في هذا الوقت من حياتهم، لكي يكونوا قادرين على تسمية طفلهما"• هذا ومن بين الحالات التي استجابت فيها السلطات لطلب الآب

المزيد


حوار حول الامازيغية

أغسطس 23rd, 2009 كتبها العياشي عبوب نشر في , * نافذة أمازيغية, * نافذة حوارات

امغار محمد:

ما هو سر اهتمام جمعية المحامين الشباب بالدارالبيضاء بالقضية الامازيغية؟

اهتمام جمعية المحامين الشباب بالقضية الثقافية الامازيغية يدخل في صلب اهتمام الجمعية بكل ما هو حقوقي، وبكل القضايا الوطنية والدولية المهتمة بالشأن العام، لذلك فان تنظيم الجمعية لندوة حول وضعية الثقافة الامازيغية بالمغرب يدخل في إطار إشراك المحامين في مناقشة وضعية الثقافة الامازيغية ومساراتها الممكنة. لهدا نعتبر في الجمعية هذه الندوة سابقة في تاريخ المسار المهني بالمغرب وكان الهدف منها تسليط الضوء على الحقوق الثقافية الامازيغية وتجربة المعهد الملكي للثقافة الامازيغية كمؤسسة أنشات بهدف وضع الأرضية لإدماج الامازيغية بأبعادها المختلفة في مؤسسات الدولة، وخاصة منها الإعلام والتعليم.

 

نظمت في الأسابيع القليلة الماضية ندوة حول الامازيغية بالمغرب ما هي أهم مضامينها؟

كما قلت سابقا في ان تنظيم الندوة كان بهدف تسليط الضوء على وضعية الامازيغية بالمغرب لذلك فقد تم التطرق لمجموعة من المضامين والمحاور تصب كلها في المقاربة العلمية للقضية الامازيغية، بحيث تم التطرق إلى محور المعهد الملكي للثقافة الامازيغية وتجربته في تدبير الشأن الامازيغي ومساراته الممكنة فيما يخص وضع الإطار الأكاديمي المؤدي إلى إدماج اللغة والثقافة الامازيغية في التعليم والإعلام، بالإضافة إلى التراكم الذي حققه المعهد على مستوى التاطير والبحث العلمي حول الظاهرة.

كما تم التطرق في محور ثاني لعلاقة الامازيغية بالحقوق الثقافية وما عرفته من تطور في ظل الموجة الثالثة لحقوق الإنسان والتي أعطت الأسبقية للحقوق الثقافية والتي تعتبر حقوق جماعية أسوة بالحقوق الفردية التي كان لها قصب السبق في السابق.

وتم التطرق في الأخير لظاهرة التعددية اللغوية والتي عايشها المغرب في مساره التاريخي الطويل والتأثيرات السياسية والثقافية لهذه الظاهرة على المواطن المغربي ووضعية مختلف اللغات داخل الأطلس اللساني المغربي من مقاربة العلاقة ما بين اللغات الشعبية واللغات العالمة وعلاقتها بمؤسسات الدولة والحراك الاجتماعي داخل مغرب هنا والآن.

 

كيف تنظرون إلى واقع الامازيغية بالمغرب ؟

الأكيد أن الباحث الموضوعي سوف يقر بتواجد حراك حقيقي للشأن الامازيغي بالمغرب، هذا الحراك الذي استفاد من التحول الذي عرفته القضية الثقافية بمعناها الانتروبولوجي على الصعيد العالمي، وقد كان للفعاليات الامازيغية بالمغرب الدور الكبير للتحسيس بالأخطار التي كانت تتربص بالشأن الثقافي الامازيغي باعتباره بعدا من أبعاد الهوية المغربية. لذلك فان المجتمع المدني المغربي والدولي كان الدافع إلى تحريك هذا الملف من طرف دواليب الدولة والتي طرحت الملف للنقاش المجتمعي وخاصة في شقه المتعلق بإدماج الامازيغية في التعليم والإعلام، وأظن أن الجميع مطالب بتكثيف الجهود لإنجاح مسلسل إدماج الثقافة الامازيغية في مؤسسات الدولة والمجتمع باعتباره المدخل الحقيقي للديمقراطية والحفاظ على التعددية الثقافية بالمغرب باعتبارها ظاهرة طبيعية في المسار التاريخي المغربي.

 

طرحتم واق

المزيد


المجلس الأعلى للتعليم يرسم آفاق الموسم الدراسي القادم

يوليو 22nd, 2009 كتبها العياشي عبوب نشر في , * نافذة أمازيغية

تقديم نتائج استطلاع رأي حول مكوني مؤسسات التكوين المهني

عبدالاله سخير:

تختتم اليوم الثلاثاء أشغال الدورة العادية التاسعة للمجلس الأعلى للتعليم، حيث انكب أعضاء المجلس على مدى يومين على مناقشة حصيلة الموسم الدراسي والجامعي والتكويني الحالي وآفاق الموسم المقبل. كما تدارس المجتمعون مشروع رأي المجلس في واقع برامج التربية غير النظامية ومحاربة الأمية وآفاقه، إلى جانب تخصيص جلسة استماع في موضوع «التعليم والتكوين الخاص»و تدارس مشروع تطوير مهنة ومهام التفتيش التربوي».

وتم خلال هذا اللقاء تقديم نتائج استطلاع رأي مكوني مؤسسات التكوين المهني حول مهنتهم وانتظاراتهم، وهي الدراسة التي اشتغل عليها فريق البحث منذ مارس الماضي.

ووفق مصدر مطلع، فإن أسئلة الاستمارات التي بني عليها هذا الاستطلاع تم إنجازها بعد جلسة استماع خاصة بالأساتذة المكونين حول ظروفهم وإكراهاتهم، حيث نوقش خلال هذا اللقاء مدى توفر المكونين على جميع وسائل العمل والتجهيزات المطلوبة في عملية التكوين ومدى تأثير المكون على مسار المتدرب ودور التكوين المستمر للمكون. وقد صنف هذا المدخل ضمن خانة حاجيات المكون.

وجاءت إجابات الأساتذة المكونين الذين شاركوا في صياغة هذا النقاش، الذي أنتج هذه الاستمارات التي بني عليها استطلاع الرأي، بكون غالبية المكونين غير مؤهلين لمسايرة النظام الجديد المعتمد في مؤسسات التكوين المهني. كما أن ال

المزيد


دراسة أولية في أصول القضية الأمازيغية

يوليو 19th, 2009 كتبها العياشي عبوب نشر في , * نافذة أمازيغيةComments Off

أزنزار: 

صارت "القضية الأمازيغية"، منذ إحداث المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، حديث الكل مع الكل. فسواء أكانت الهيئة المنادية بإنصاف الأمازيغية "الآن" مناصرة لهذه القضية قبل إحداث المعهد أو غير مناصرة، فقد ضاع النقاش العلمي لهذه القضية في لجة الاسترزاق بها والدفاع الخاطئ عنها.

وتكاثرت الأحزاب الملتحقة بركب الدفاع عن "الموروث الثقافي" و"الخصوصيات الإثنو- ثقافية"؛ حيث خصصت فقرات بكاملها للأمازيغية في مقرراتها الحزبية، وكثرت صفحاتها على جرائدها. وهناك مبادرة من اليسار بتقديم أوراق في الموضوع، وبإدراجها ضمن الإصلاحات الدستورية المطالب بها.

كل هذا خارج نقاش علمي متأن لأصول القضية وواقعها الحالي والتصورات المتنافسة في إطارها ومدى قدرتها عن الدفاع عن المطلب. حيث ساد نوع من النقاش المبسط- يتناول الجوانب السياسية فقط- يكون الغرض منه إرضاء الجمعيات ومثقفي الأمازيغية بتبنيهم للقضية وخلع تهمة الشوفينية والعصبوية عنها، أو استعمالها انتخابيا ولاستقطاب الأتباع، الذين أصبحوا متضايقين من عدم اهتمام أحزابهم بلغتهم وثقافتهم. حينها يكون تناول القضية تبريريا وليس علميا.

لا ندعي أن هذه الورقة مكتملة، خاصة في نقاش شوشه الغموض والتمييع. لكن هذه الورقة اعتمدت منهاجا، رغم تأبينه أكثر من مرة، هو المنهج الأكثر إجابة عن متطلبات الباحث، وتحاول أن ترد الظاهرة موضوع الدراسة إلى أصلها الأول، أي النظر في التاريخ الطبقي- السياسي للمغرب، وكيف ساهم تفكيك البنيات الاقتصادية والاجتماعية في المغرب على دفع الأمازيغية إلى دائرة الانقراض. هذا المنهج هو المنهج الماركسي، الذي سبق أن تناول القضية القومية والثقافية، ما يغني يسارنا عن الالتجاء إلى ثقافة المواثيق وحقوق الإنسان.

 

لماذا تخلفت الأمازيغية؟

يقول أحم

المزيد


المسرح الأمازيغي: من الماضي إلى الحاضر

يونيو 19th, 2009 كتبها العياشي عبوب نشر في , * نافذة أمازيغية, * نافذة الكتب و الدراسات

د. جميل حمداوي:    

توطئـــــة:

نعني بالمسرح الأمازيغي ذلك المسرح الذي أنتجه الإنسان البربري  منذ تواجده فوق أرض تامازغا (شمال أفريقيا) أو خارجها، ولايمكن الحديث عن المسرح الأمازيغي إلا إذا أنتجه أو

ساهم فيه المبدع الأمازيغي ذاتا ولغة وهوية وموضوعا وقضية. وبالتالي، لا يمكن اعتبار المسرح  إرثا أو إنتاجا أمازيغيا إلا إذا كانت الذات الأمازيغية حاضرة على مستوى الإبداع والإنتاج  أو كانت اللغة الأمازيغية حاضرة على مستوى الكتابة والتشكيل والتوصيل، أو كانت الأمازيغية موضوعا وقضية محورية للفرجة المسرحية.

وعليه، فلقد مر المسرح الأمازيغي بمراحل أساسية ألا وهي:

1- مرحلة التأثر بالمسرح اليوناني والروماني  إبان المرحلة اللاتينية؛

2- مرحلة الركود والتوقف النسبي إبان الفتوح الإسلامية؛

3- مرحلة الأشكال الفرجوية مع فترة الحماية الأجنبية؛

4- مرحلة التأسيس والتجريب والتأصيل.

وسنحاول في هذه الدراسة أن نرصد ماضي المسرح الأمازيغي وحاضره على ضوء رؤية تاريخية  تعتمد على التصنيف والتحقيب والتوثيق والاستنتاج المنطقي والتفسير الحجاجي.

 

1- مرحلة التأثر بالمسرح اليوناني واللاتيني:

 عرف الأمازيغيون  - ساكني شمال أفريقيا-  أثناء الفترة اللاتينية  تمدنا واسعا وازدهارا حضاريا كبيرا في ظل القرطاجنيين والرومان، كما تأثروا بالثقافة الفينيقية والثقافة المصرية الفرعونية.

فمن حيث البنية التحتية، لقد بنيت مدن كثيرة تحوي مجموعة من المسارح كمسرح صبراتة و لبدة بليبيا[1]، ومسرح قرطاج وتيليبت  Thelepte  ودكة بتونس، ومسرح تيبازة وتيمكاد بالجزائر، ومسرح وليلي وليكسوس بالمغرب. وقد تحدث شارل أندري جوليان في كتابه" تاريخ أفريقيا الشمالية" عن علو كعب مدنية شمال أفريقيا في عهد الإمبراطورية الرومانية، وفي نفس الوقت تحدث عن كثرة المسارح الفنية التي كانت من مظاهر حضارة الرومان في منطقة تامازغا[2]. وفي هذا الصدد يقول  شارل أندري جوليان:" كان عدد المسارح في أفريقية يفوق عدد الملاعب، وكان مسرحا تيمكاد ودكة منحوتين في ربوة كما هو الشأن في اليونان، أما مسرح تيبازة فقد كان بالعكس مبنيا ومن الممكن أن يتبين المرء إلى اليوم في مسرح تيمكاد الثقب المستطيلة الشكل التي كانت تمكن من تحريك الستار. وكان مسرح دكة المشيد في عهد مرقس أوريليوس يحتوي على 21 مدرجا تنقسم إلى ثلاثة أقسام بواسطة درابزين. وتوجد في مؤخر الركح خمس درجات كبرى توضع فوقها مقاعد متنقلة. ويتركب الجانب الأمامي من الركح من مشاك عديدة لا تزال ماثلة إلى اليوم. وكان طول الركح 75.36 م وعرضه 50.5 م مفروشا بفسيفساء، تحملها ترابة معتمدة على أقبية. وكانت توجد ثلاثة أبواب في الجدار الخلفي من الركح كما يوجد بابان على جانبي الركح يمكن منهما التوصل مباشرة إلى مجموعة من الأعمدة قائمة أمام المسرح"[3

المزيد


الأمازيغية ودور الجماعات المحلية

يونيو 6th, 2009 كتبها العياشي عبوب نشر في , * نافذة أمازيغية, * نافذة سياسية

أحمد عصيد:

لا تخلو برامج الأحزاب السياسية من ذكر الأمازيغية أو استعمالها خلال الحملات الإنتخابية، وسواء منها الأحزاب التي تساند المطلب الأمازيغي الديمقراطي فعليا وباستمرار بمناسبة أو بدونها، أو تلك التي لا تتذكرها إلا في ظروف الاستحقاقات، فإنّنا لا نجد امتدادا لهذا الاهتمام في العمل الجماعي اليومي بعد ذلك، حيث يقتصر ذلك على جهود الأفراد الغيورين من رؤساء الجماعات الذين يحرسون على استحضار الأمازيغية في عملهم كأفق ثقافي هوياتي يربطهم بالسكان وبالجهة التي يعملون فيها. غير أنّ السياق الحالي لم يعد يقبل الاستمرار في فهم العمل الجماعي كمجرد تقنيات مادية للتدبير الظرفي، كما لم يعد مقبولا أن تستثنى الثقافة واللغة والهُوية من لائحة الحاجات الأساسية للسكان وأن تقصى من دائرة القضايا الحيوية، ومن تمّ نرى ضرورة التنبيه إلى مطالب الأمازيغية في العمل الجماعي والتي يمكن ترتيبها على الشكل التالي: 1) أنّ على الجماعات المحلية الحضرية منها والقروية أن تعيد الاعتبار للأسماء الأمازيغية للأماكن في اللوحات والعلامات، والتي تمّ طمسها أو تحريفها على مدى الخمسين سنة المنصرمة، بهدف تعريب جغرافية المغرب الذي تنطق أرضه بالأمازيغية منذ آلاف السنين، مع ما كان يؤدّي إليه ذلك من مهازل مثيرة للسخرية، كمثل كتابة إسم مكان يدعى "تالات ن وامان "Talat n waman على هذا الشكل "طلعة النعمان" مما يدلّ على جهل مركّب أو على عداء مبيّت لثقافة المنطقة، مع العلم أن المغرب وقع على اتفاقية دولية تتضمّن منع تغيير أسماء الأماكن أو استبدالها بأسم

المزيد


حول ما سمّي “الظهير البربري” في الكتاب المدرسي على هامش الحكم الذي أصدره المجلس الأعلى

مايو 23rd, 2009 كتبها العياشي عبوب نشر في , * نافذة أمازيغية, * نافذة إخبارية

أحمد عصيد:

نشرت جريدة الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية يوم 13 ماي 2009 في صدر صفحتها الأولى وبالبنط العريض الخبر التالي: "المجلس الأعلى يرفض الطعن الذي قدمته 41 جمعية أمازيغية في الكتاب المدرسي"، ويتحدث المقال عن أن أزيد من 427 شخصا و41 جمعية و الكونغريس العالمي الأمازيغي رفعوا جميعا دعوى قضائية ضد الوزير الأول ووزير التربية الوطنية للطعن في الكتاب المدرسي لمادة التاريخ المقرر للسنة التاسعة من التعليم الأساسي، وأن ذلك انتهى برفض دعواهم وعدم الطعن في الكتاب المذكور. وطبعا أوردت الجريدة هذا الخبر في الوقت الذي لم تحصل فيه الجهة المعنية، أي أصحاب الدعوى، بأي جواب من الجهات الرسمية، مما يدلّ على مقدار السرعة التي سعت بها الجريدة إلى تبشير أتباعها بالخبر السعيد. بجانب هذا فقد أوردت الجريدة مضامين مرافعة محامي الوزارة و"نسيت" أن تورد أي شيء من مرافعة محامي الأمازيغ، حتى يتمكن القارئ من فهم الموضوع حسب ما تريده الجريدة، التي هي لسان الحزب الذي كان يتولى حقيبة وزارة التربية الوطنية أيام رفع الدعوى المذكورة، كما يتربع عضو قيادي لمكتبه السياسي على رأس وزارة العدل حاليا، وبالإضافة إلى هذا وذاك يعتبر حزب القوات الشعبية ـ بجانب حزب الإستقلال ـ أخر المعاقل التي تحرس أناجيل الحركة الوطنية ورواياتها الأورثوذوكسية. يتعلق الأمر بالدعوى التي كان من ورائها قبل عدة سنوات السيد محمد منيب ـ مؤلف كتاب "الظهير البربري أكبر أكذوبة سياسية في القرن العشرين"، وجبهة تيضاف Tidaf الأمازيغية، وهو تحرك يرمي إلى تنقيح الكتب المدرسية المغربية من كل المضامين والمفاهيم ذات الحمولة العنصرية أو التي تحث على الميز ضدّ الأمازيغ والأمازيغية، وقد بدأت حركة تيضاف حملتها بمصطلح "الظهير البربري" وما يروج حوله من تأويلات سياسية، والذي اعتبرته مصطلحا مصطنعا لم تنص عليه أية وثيقة رسمية من وثائق مرحلة الحماية، وإنما اخترعه بعض أعضاء "الحركة الوطنية" بهدف ربط الظهير بـ "البربر" عوض ربطه بـ"المخزن الشريف" الذي وقع عليه بإيعاز من إدارة الحماية. ولم تنتبه جريدة الإتحاد الإشتراكي إلى أن مضمون مرافعة محامي الحكومة كما نشرته يؤكد ما ذهبت إليه حركة تيضاف حين يقول: "تسمية الظهير البربري هي تسمية تاريخية وذات مدلول سياسي ووطني، وأنها وردت في العديد من مؤلفات رموز الحركة الوطنية، بل وردت على لسان الراحل الملك الحسن الثاني في كتاب التحدّي"• وهو ما يدلّ دلالة قطعية على عدم وجود أية وثيقة تحمل إسم "الظهير البربري" في الأصل، لأن الوثيقة المعنية لم تصدر عن "رموز الحركة الوطنية" أو عن "الملك الراحل الحسن الثاني" بل صدرت من القصر الملكي تحمل توقيع السلطان محمد بن يوسف و لا تحمل الإسم المذكور، مما يجعل التسمية القانونية للظهير المذكور هي تاريخ صدوره فهو "ظهير 16 ماي 1930"، وهي التسمية المحايدة والموضوعية، وقد أطلق على الوثيقة بعد ذلك إسم "الظهير البربري" من طرف أشخاص اعتبروا احتجاجهم على تلك الوثيقة وقراءة اللطيف ضدّها في المساجد بداية الوطنية عندهم، لأسباب ورد شرحها في العديد من المقالات والكتب، مع العلم أنه صدر قبل هذا التاريخ أي في 11 شتنبر 1914 ظهير مماثل ينص على احترام ومراعاة النظام العرفي الجاري به العمل داخل "القبائل البربرية" ولم يظهر للوطنيين أثر آنذاك، كما صدر بتاريخ 15 يونيو 1922 ظهير أخطر يتضمن قانون تفويت العقارات التي في ملك القبائل الأمازيغية لصالح الأجانب، ولم يحرك "الوطنيون" ساكنا مرّة أخرى لأن الأمر لم يكن يهمهم. وظلت القبائل الأمازيغية في مقاومتها الم

المزيد


المدارس العمومية لا ترضي آباء التلاميذ الممدرسين بها

مايو 23rd, 2009 كتبها العياشي عبوب نشر في , * نافذة أمازيغية

تمكن البحث الميداني الذي شمل 19 مدرسة ابتدائية تنتمي إلى 11 نيابة إقليمية بالأكاديمية الجهوية للتربية والتعليم بالدار البيضاء، من إبراز عدم رضى الأباء عن تمدرس أبنائهم في المدارس العمومية، وسجل أن درجة عدم الرضى أكثر ارتفاعا لدى العائلات القروية مقارنة مع الأسر الحضرية. وعبر أكثر الآباء من خلال عينة الأسر المستجوبة (331 أسرة، منها 246 أسرة بالوسط الحضري) بحسب التقرير الوطني التقييمي الذي قامت به ”ترانسبرنسي المغرب” ضمن البرنامج الجهوي لمرصد ”إفريقيا للتربية” الذي أطلقته ترتنسربانسي الدولية، على أنهم لا يعيرون أي اهتمام للمؤسسة المدرسية التي يتمدرس فيها أبناؤهم بما أنهم لم يزوروها أبدا.

 

وخلص البحث الميداني الذي شمل 60 مؤسسة شكلت عينة للبحث بكل من أكاديمية الدار البيضاء، وأكاديمية مكناس تافيلالت، إبان شهر مارس ,2008 واستجوب الأسر ومديروا المؤسسات التعليمي

المزيد


صورة الإنسان في المسرح الأمازيغي بمنطقة الريف

أبريل 20th, 2009 كتبها العياشي عبوب نشر في , * نافذة أمازيغية, * نافذة الكتب و الدراسات

د.جميل حمداوي:  

إضــــاءة:

 من المعلوم أن المسرح الأمازيغي بمنطقة الريف  قد ارتبط بالإنسان الريفي بصفة خاصة

 

والإنسان المغربي بصفة عامة منذ ظهور هذا الفن سواء في أشكاله الاحتفالية الفطرية الجنينية أو ما يسمى أيضا بالأشكال الفرجوية ماقبل المسرح أم في استوائه الفني والجمالي تقعيدا وتنظيرا وتطبيقا.

 

 

 وقد  عبر هذا الفن الدرامي خير تعبير عن صراع الإنسان الأمازيغي مع ذاته الممزقة والمهترئة، كما عبر بصدق وأمانة عن علاقته  التفاعلية بالآخر سواء أكانت علاقة سلبية أم إيجابية، وعكس لنا  هذا المسرح أيضا  بشكل موثق صراع الذات الأمازيغية  جدليا مع واقعها الموضوعي من أجل إثبات وجودها وهويتها وكينونتها.

 

وعليه، فقد كان المسرح الأمازيغي بمنطقة الريف في جوهره ومضامينه وأشكاله التعبيرية وأساليبه الأدائية والفنية والجمالية مسرحا إنسانيا بامتياز يتغنى بالذات الكائنة في أبعادها المحلية والجهوية والوطنية والقومية والإنسانية، ولكن بدرجات متفاوتة  ومختلفة من عرض مسرحي إلى عرض ركحي آخر.

 

 

إذا، ماهي طبيعة  صورة الإنسان في المسرح الأمازيغي بمنطقة الريف؟ وماهي خصائص هذه الصورة الذهنية على المستوى الدلالي والرؤيوي والتشكيل الميزانسيني؟ وماهي الآليات الجمالية والفنية التي استعان بها هذا المسرح في تركيب رؤاه الدرامية وتشغيل صوره الإنسانية؟ تلكم هي أهم الأسئلة التي سوف نحاول قدر الإمكان الإجابة عنها في موضوعنا هذا.

 

 

أ‌- أنماط صورة الإنسان في المسرح الأمازيغي:

يقدم لنا المسرح الأمازيغي مجموعة من الصور الذهنية والرؤيوية التي تبين لنا طبيعة الإنسان الأمازيغي ونمط تفاعله مع الذات والمجتمع والآخر، ويعكس لنا أيضا  سمات شخصيته العضوية والنفسية وطبائعه الاجتماعية والأخلاقية والثقافية.

كما يرصد لنا هذا المسرح المتنوع من حيث المضامين والأشكال والرؤى مجموعة من الصور الثقافية التي يرد عليها الإنسان في المسرح الأمازيغي بمنطقة الريف التي تقع جغرافيا بشمال المغرب مطلة على حوض البحر الأبيض المتوسط في شكل هلال من مدينة طنجة غربا إلى مدينة الناظور شرقا.

وإليكم - أيها القراء الأفاضل - معظم الصور الرؤيوية التي استعرضها المسرح الأمازيغي الريفي سواء أكان ذلك داخل نطاقه المحلي والجهوي أم خارجه عبر ربوع الوطن والضفة الأخرى كما هو شأن مسرحية:" أرياز ن- وارغ/ رجل من ذهب" للمخرج فخر الدين العمراني التي قدمت في المغرب وفي مسارح هولندا.

 

 

1- صورة الإنسان الضائع:

من المعروف أن المسرح الأمازيغي بمنطقة الريف قد خصص معظم عروضه المسرحية لتصوير الإنسان الأمازيغي 

المزيد


التالي