و غاية الأمن أن تدنو من الحذر
و أطيب الحب ما نمٌ الحديث به
كالنار لا تأت نفعا و هي في الحجر
من بعد ما حضر السجان و اجتمع
الأعوان و اختط اسمي صاحب الخبر
أرجو لنفسي براء من محبتكم؟؟
إذا تبرأتُ من سمعي و من بصري
و ما وجدتُ لقلبي راحةً أبدا
و كيف ذاك، و قد هٌيئت للكدر؟
لقد ركبتُ على التغرير، و














