نوافذ على الواقع. نوافذ على الواقع.نوافذ على الواقع

 


مدرس يناجي نفسه

سبتمبر 3rd, 2009 كتبها العياشي عبوب نشر في , * نافذة نثرية

متكئ على عكاز الأمل أعدد جروحي

عكاز الأمل الذي نخرته توالي السنين

جروحي المفتوحة مع كتم الأنين

متكئ أنتظر

أنتظر الذي يأتي و لا يأتي

 

مع بداية كل موسم دراسي أفتح سجلي:

  • أقنع نفسي بإيجابيات إقامتي الجبرية، فالحركة الانتقالية تصدأت تروسها … بل حنطت.
  • لا بديل عن إسطبلي عفوا حجرة الدرس، فلأعمل بما توفر.
  • أطقال تلاميذ تجلت فيهم نتائج الفقر و التهميش و …، لأكد معهم لغلي أغير بعضا من الصورة.
  • سيل من المذكرات و الخطب عن إصلاح التعليم، الجودة، حقوق الطفل، مشروع المؤسسة، جمعية دعم مدرسة النجاح، التعليم الإلكتروني، أخلاقيات المهنة، …… لأوقع هذه القمامة و لا أقرأها حتى لا أصاب بما لا تحمد عقباه.
  • تكاليف رمضان، الدخول المدرسي، عيد الفطر، عيد الأضحى، عطل، أفراح، مآثم …. زيادات في أسعار المواد الغذائية، الكساء، النقل، التطبيب، الماء و الكهرباء، الكراء ….. لأتابع مسلسل الحوار الاجتماعي الذي لا ينتهي، ففي آخر حلقة منه قال ألخاندرو: أن الحكومة مستعدة لمأسسة الحوار الاجتماعي بحيث يصبح هذا الخوار دائم التردد على مسامعنا فطوبى لنا إذن، لكن يجب على الشركا النقابيين أن يتفهموا أن الحكومة ليست لها القدرة للاستجابة لأي مطلب يشم منه رائحة الدرهم، سواء خص الأمر الزيادة في الأجور و هذا المطلب يعد من الكبائر و العياذ بالله، أو خص التخفيف من طول طوابير المصطفين منذ عقود أمام صنابير الترقية الجافة، أو ….، و مقابل ذلك كلها آذان صاغية للحوار في كيفية عقلنة و تحديث و …. تدبير الموارد البشرية عبر تكميم الأفواه لأنه إذا كان الكلام من فضة فالصمت من ذهب، و ذلك بإصدار قوانين حديثة مانعة للإضراب حفاظا على حقوق التلاميذ و تقدم الأمة و البشرية جمعاء، و كذا قوانين حديثة أيضا و متقدمة ينفرد بها المغرب عالميا لقياس مردودية الموظفين بال

المزيد


مدارس …؟

مارس 31st, 2009 كتبها العياشي عبوب نشر في , * نافذة نثرية

 على  منحدر حاد تربعت، لم تجد مكانا أفضل، لأنها في طرف آخر شعرة من ذيل الاهتمامات، شتت حجراتها الاثنين و العشرين على هوى أحمق، و على هوى انحدار تفكير القيمين على الأمر، باهتة اللون، مشققة السقف، مهترئ خشب نوافذها و أبوابها، هكذا  هو حالها، صدئة شبابيكها، لماذا؟

   - لأن تشيدها فوت لمقاولة في مناقصة بأموال عمومية، في حي هامشي، لتكون مقرا لدراسة أبناء الفقراء الكادحين، فدرست

المزيد


عجز

مارس 31st, 2009 كتبها العياشي عبوب نشر في , * نافذة نثرية

 في بعض اللحظات أحس بالعجز القاهر، فأفشل في التعبير للأخر، تضيع اللغة مني، يتشتت التركيز، فتخون القوة يدي ويسقط القلم، عدم الرغبة في الكتابة إليه ل


رثاء مدينة

نوفمبر 4th, 2008 كتبها العياشي عبوب نشر في , * نافذة نثرية

جبلية التضاريس وجدت، معتدلة الجو خلقت، في الركن الشمالي من خريطة القلب انزوت، يقبلها الأطلسي و المتوسط من وجنتيها حبا، تستند على صدر الريف الشامخ المقاوم، تضرب بجذورها في عمق التاريخ، أهلها خليط متعايش.

طنجس، طنجة، طنجة الدولية، عروسة الشمال، مدينة البوغاز، باب المغرب و إفريقيا على أوربا، ملتقى البحرين، مدينة مغارة هرقل، مدينة شكري و كبار الكتاب و المفكرين.

أحاط بخاصرتها تجار المخدرات، المفسدون، المضاربون، المهربون، مستعبدو العمال و العاملات و … فحرفوها عن طريق الجمال، درب الثقافة و الإبداع، سبيل الأصالة و التاريخ.

أمست مدينة بلا وجه، بلا روح

  • وجهها مسخته البنايات المناطحة للسماء، بلا تخطيط أو تناسق. مسخته الأ

المزيد


حوار اجتماعي بين مدرس و همومه

نوفمبر 1st, 2008 كتبها العياشي عبوب نشر في , * نافذة حوارات, * نافذة نثرية

سعيد سعيد: 

أنا كائن شهري، أنتظر بفارغ الصبر انتهاء الشهر، أعد بدقة لا خطأ فيها أيامه، بل و أستعين بيومية ورقية و أخرى في هاتفي النقال المنتهي رصيده غالبا، كم أتمنى أن يمرق الشهر كالسهم، لكنه يعاكسني فيتحول حولا.

  في اليوم الأخير من كل شهر أهرول إلى أقرب شباك بنكي، أسحب دريهماتي المعدودات كلها خوفا من الاقتطاعات، ثم ألج مقهى قصية لأعب فنجان قهوة سوداء إستعدادا للقيام بدراسة استراتيجية، دراسة ميزانية الشهر المقبل، و ما أدراك ما ميزانية شهر بطوله و عرضه و تعدد استحقاقاته.

  أخصم مقدار الكراء، و قيمة فاتورة الماء و الكهرباء، و ديون البقال و الخضار و السماك و الصيدلية و …، عندئذ لا يتبقى إلا فتات الفتات، ماذا عساي أن أفعل بطلبات الأبناء، فهذا يريد كساء و الأخر لعبة، و الزوجة تريد هاتفا، و أنا بدون حذاء.

  دين البقال إذن يجب أن يؤجل، علي بخارطة الحي حتى أتفادى كل درب يوصل إليه، و إن التقاني صدفة ما العمل؟ علي أن أعد قصة كذبة سامحني الله، و هل بيدي حيلة؟

  أنا الذي يطلب منه كل شيء، أن أكون معلما، مربيا، قدوة، مسعفا، منشطا، إداريا، متخلقا، صبورا، …، و أن يكون لعملي مردودية، و أن أكون نفسي حتى أواكب مستجدات عملي فالعصر في تطور مستمر؟ و أ

المزيد


مجروح أنت و جرحك بالدم ينزف

أغسطس 15th, 2008 كتبها العياشي عبوب نشر في , * نافذة نثرية

مجروح أنت و جرحك بالدم ينزف، مرة هي الكأس و قد تذوقت و لطعم المرارة أنت تعرف، خطّاء هو الإنسان و كم أخطأت حتى أضحيت من نفسك تقرف.

يقال: هناك دائما قطرة تفيض الكأس، و قد شاهدت كؤوس الناس تفيض فما بال كأسك؟

عشت أياما حلوة فأحببت الحلاوة، عاشرت أناسا طيبين ففهمت معنى الطيبوبة، تجادلت مع الطبيعة فشرحت لك بلغتها

المزيد


وجوه جديدة.

أغسطس 15th, 2008 كتبها العياشي عبوب نشر في , * نافذة نثرية

قد تلتوي الأيام و الأحداث و المواقف، و تتلون الوجوه و الأفعال و الأماكن، و تتشابك العلاقات و المعاني و المصالح، لكن تبقى نية و سريرة المعني


وشمة في الذاكرة

يوليو 12th, 2008 كتبها العياشي عبوب نشر في , * نافذة نثرية

تمهيد:
- كل سنة يعيش آلاف الموظفين محنة حقيقية، إنها محنة اقتحام عقبة الحركة الانتقالية، فهؤلاء محتجزون في أمكنة لا يريدون الاستقرار بها، مناطق عبارة عن غرف انتظار فرضتها ظروف العمل ليس إلا، كل أحلامهم و مشاريعهم البسيطة مؤجلة و مرهونة بتائج الحركة الانتقالية السنوية: تجميع الأسرة في مكان واحد، الزواج، متابعة الدراسة، الاقتراب من الخدمات، الالتحاق بالسكن …
- هناك العديد من الأسئلة التي تفرض نفسها على كل من يريد المشاركة في الحركة الانتقالية، لكن للأسف لا يجد أجوبة كافية تساعده على استشراف المناطق و المؤسسات التي يمكنه طلبها، لما لا تصرح الوزارة بالمناصب الشاغرة في المؤسسات على صعيد كل نيابة؟ ما المانع و الخرائط المدرسية معروفة، عوض الاكتفاء بالتنبيه إلى أن كل المناصب تعتبر شاغرة و يمكن طلبها، مما يجعل المشارك في هذه الحركة تائها بين الشائعات و القيل و القال، و مما يخل بمبدأ تكافؤ الفرص، لما لا تقوم المنظمات النقابية بتقديم هذه الخدمة ولو بالقدر الذي تستطيعه، علما أن مناضليها في الميدان و باستطاعتهم تجميع قدر لا يستهان به من المعطيات؟ و لما لا تطالب النيابات التعليمية و الوزارة بتوفير هذه المعلومات؟
- أليس هذا التعتيم حول المناصب الشاغرة في المؤسسات التعليمية ي

المزيد


فن الاعتصام؟

يوليو 9th, 2008 كتبها العياشي عبوب نشر في , * نافذة إخبارية, * نافذة نثرية

مما لا شك فيه أن هذه البلاد العزيزة تزخر بالفنون و تشع بالخلق و الإبداع في شتى المجالات، فلدينا و لله الحمد فنانون مقتدرون احترفوا الفن التشكيلي و أخرون اهتموا بالفن المعماري، و السينمائي، و الموسيقي و الأدبي … و قس على ذلك من مختلف الفنون الراقية و الجميلة التي تنفع هذا الوطن و تمضي به قدما إلى ركب الحضارة و التنمية.

إلا أنه في السنين الأخيرة و نظرا للتقدم الاقتصادي الرهيب الذي عرفته بلادنا في مختلف القطاعات، ظهر نوع جديد من الفن أطلق عليه الخبراء المتخصصون: -فن الاعتصام- إلا أن هذا الفن يختلف عن باقي الفنون الجميلة التي نعرفها نظرا لأنه لا يقبل كل من هب و دب لينخرط بين أحضانه و يمارس طقوسه، بل لا بد للمنخرط من أن يكون دكتورا معطلا عن العمل، و يملك عمودا فقريا فولاذيا، و في هذا الصدد و نظرا لأ

المزيد


ابن كادح و كادحة ولدت.

يونيو 14th, 2008 كتبها العياشي عبوب نشر في , * نافذة نثرية

ابن كادح و كادحة ولدت

الأب فلاح فعامل جال ربوع المغرب و في نفس الوضع ربد

الأم من أجل صغارها عاشت كل يوم في كمد

فآه … بغض المتسلطين و الناهبين و المستغلين … لآمال و تطلعات العموم من بئري ما نفذ

الأب يؤوب منهكا من فرط الاستغلال

الأم ينهش كبدها من فرط الإقلال

الأبنا

المزيد


التالي