متكئ على عكاز الأمل أعدد جروحي
عكاز الأمل الذي نخرته توالي السنين
جروحي المفتوحة مع كتم الأنين
متكئ أنتظر
أنتظر الذي يأتي و لا يأتي
مع بداية كل موسم دراسي أفتح سجلي:
- أقنع نفسي بإيجابيات إقامتي الجبرية، فالحركة الانتقالية تصدأت تروسها … بل حنطت.
- لا بديل عن إسطبلي عفوا حجرة الدرس، فلأعمل بما توفر.
- أطقال تلاميذ تجلت فيهم نتائج الفقر و التهميش و …، لأكد معهم لغلي أغير بعضا من الصورة.
- سيل من المذكرات و الخطب عن إصلاح التعليم، الجودة، حقوق الطفل، مشروع المؤسسة، جمعية دعم مدرسة النجاح، التعليم الإلكتروني، أخلاقيات المهنة، …… لأوقع هذه القمامة و لا أقرأها حتى لا أصاب بما لا تحمد عقباه.
- تكاليف رمضان، الدخول المدرسي، عيد الفطر، عيد الأضحى، عطل، أفراح، مآثم …. زيادات في أسعار المواد الغذائية، الكساء، النقل، التطبيب، الماء و الكهرباء، الكراء ….. لأتابع مسلسل الحوار الاجتماعي الذي لا ينتهي، ففي آخر حلقة منه قال ألخاندرو: أن الحكومة مستعدة لمأسسة الحوار الاجتماعي بحيث يصبح هذا الخوار دائم التردد على مسامعنا فطوبى لنا إذن، لكن يجب على الشركا النقابيين أن يتفهموا أن الحكومة ليست لها القدرة للاستجابة لأي مطلب يشم منه رائحة الدرهم، سواء خص الأمر الزيادة في الأجور و هذا المطلب يعد من الكبائر و العياذ بالله، أو خص التخفيف من طول طوابير المصطفين منذ عقود أمام صنابير الترقية الجافة، أو ….، و مقابل ذلك كلها آذان صاغية للحوار في كيفية عقلنة و تحديث و …. تدبير الموارد البشرية عبر تكميم الأفواه لأنه إذا كان الكلام من فضة فالصمت من ذهب، و ذلك بإصدار قوانين حديثة مانعة للإضراب حفاظا على حقوق التلاميذ و تقدم الأمة و البشرية جمعاء، و كذا قوانين حديثة أيضا و متقدمة ينفرد بها المغرب عالميا لقياس مردودية الموظفين بال















